المنجي بوسنينة

41

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

( 524 - 617 ه ) ، انتهى إليه علو الإسناد بنيسابور ؛ والمغيثي ( من قرية مغيثة بنيسابور ) إبراهيم بن علي بن حمك أبو الفضل ، أو أبو الفضائل ، القاضي ، سمع منه الحصيري بنيسابور سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ( موطأ أبي مصعب ) ؛ وابن الحظيري ، الحسن بن الحنفي أبو علي الفارسي ، له كتاب « اختلاف الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار » ، روى عنه الحصيري [ الندوي ، القواعد ، ص 44 - 49 ] . أما تلاميذه في الفقه فهم : الملك المعظم عيسى بن أبي بكر الأيّوبي ( 576 - 623 ه ) ، استقل بحكم بلاد الشام بين حمص وعريش مصر بعد وفاة أبيه الملك العادل . أخذ عن الحصيري الفقه ولازمه إلى حين تأهّل للفتيا ؛ وصدر الدين الخلاطي ، مصنف تلخيص الجامع الكبير ، ومقصد المسند ( اختصر به مسند الإمام أبي حنيفة ) وله تعليق على صحيح مسلم ، توفي سنة 652 ه ؛ وسبط بن الجوزي ( 581 - 654 ه ) يوسف قزغلي ويقال زغلي ، أبو المظفر ؛ والصّرخدي ، محمود بن عابد بن حسين ، الصّرخدي الأصل ، الدمشقي الدار ، توفي سنة 674 ه ؛ وشهاب الدين الرازي ، محمود بن عبد القاهر بن أبي بكر ، كان فقيها ، محدثا ، مفسرا ، تفقه بدمشق على الحصيري ، توفي سنة 680 ه ؛ وعبد الدائم بن محمود بن مودود أبو الحسين الموصلي ( 604 - 680 ه ) ، تفقه بدمشق على الحصيري ؛ وعبد اللّه بن محمود بن مودود مجد الدين الموصلي ( 599 - 683 ه ) - من إخوة عبد الدائم الموصلي ؛ وعبد اللّه بن عطاء بدر الدين الأذرعي المتوفى سنة 696 ه ؛ وعبد القادر بن محمد بن أبي الكرم العقيلي المتوفى سنة 696 ه ؛ وإسماعيل بن عثمان أبو الفداء المعروف بابن المعلّم ، آخر من تفقه على الحصيري ، توفي سنة 714 ه ؛ ومحمد بن يوسف بن محمد أبو عبد اللّه الإشبيلي زكيّ الدين البرزالي المتوفى سنة 636 ه ؛ وعبد الرحمن مجد الدين بن العديم المتوفى سنة 677 ه ؛ وأحمد بن عبد اللّه المسلم المجد بن الحلوانية المتوفى سنة 666 ه ؛ ومحمد بن علي بن محمود أبو حامد ابن الصّابوني المتوفى سنة 680 ه ، من الحفاظ الموثوقين ، العارفين برجال الحديث ، شيخ دار الحديث النورية بها . [ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، 16 / 351 ؛ الندوي ، القواعد ، ص 53 - 62 ؛ ابن كثير ، البداية والنهاية ، 17 / 243 ] . آثاره صنف الحصيري عددا من الكتب في الفقه الحنفي ، وفي الفقه المقارن بين الشافعية والحنفية ، وفي الحديث النبوي الشريف . وقد اعتمد في أسلوبه - في أحيان كثيرة - على التأصيل والتحقيق والتقعيد والتعليل والتدليل ، بالإضافة إلى تسهيل العبارة وتوضيح المراد وملازمة الإيجاز . وقد اعتنى بالمذهب الحنفي وبأعلامه ، ولا سيما أبي حنيفة ومحمد ابن الحسن الشيباني ، كما توخّى صفة مراعاة الخلاف الفقهي وإدامة التواضع والأدب والإنصاف مع المخالفين في الفتوى والاجتهاد والرأي . كما كان يشتغل بنسخ الكتب الواسعة الكبيرة ، مثل المبسوط ، وشرح السير الكبير للشيباني ، وغيرهما . ومن أشهر مؤلفاته :